post

بقلم الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري م . ماهر مرهج

بعد أيام قليلة يكون قد مضى سبع عجاف على بداية الفورة السورية التي أعلنت بداية المسلسلات التركية والخليجية والغربية والعربية على الأرض السورية، والتي كان السوريون فيها مهما تعددت أدوارهم عبارة عن كومبارس، والبطولة لأشخاص من خارج الحدود، على اختلاف جنسياتهم، حتى تحول السوريون فيها إلى أرقام سواء كانوا أحياء أم أموات، وكان مخرجي هذه المسلسلات يقومون بتصويرها على امتداد الجغرافيا السورية ويستثمرون في بيع هذه المسلسلات العنيفة التي فاقت إنتاجات هوليود في استقطاب عدد المشاهدين في العالم وبتنوعها بين الأكشن والوجداني والسياسي والتاريخي و حتى الكوميدي أحياناً……..

والقاسم المشترك بين السوريين هو كلمة كانت موجودة في جميع المسلسلات وكانت كلمة السر والتعارف بين السوريين وهي ( معارضة أم موالاة) وكانت قاعدة الحديث في تعارف السوريين داخل سورية وخارجها، دون أن نسأل أنفسنا نحن السوريين موالاة لمن ؟ ومعارضة لمن؟

وكم من أسرة وأصدقاء وحتى أخوة تفرقوا بسبب هاتين الكلمتين (معارضة أم موالاة).

والآن وبعد سبع عجاف … لايزال هذا السؤال مطروحاً، وهذه الصفة التي ألحقت كلاحقة بالسياسيين أشخاصاً وأحزاباً، ومنهم حزب الشباب الوطني السوري، وهنا سنجيب حسب ثقافتنا وعقيدتنا في الحزب … أجل نحن معارضة وموالاة.

معارضة لكل من يكره ويؤذي سورية ويحاول إيذاء السوريين في الداخل كان أم في الخارج، ونحن موالاة لكل من يحب سورية والسوريين سواء كان في الداخل أم في الخارج.

نحن موالاة لسوريتنا ووطننا وقائدنا … ومعارضة للإرهاب والنفاق والفساد.

شباب سوري لغد افضل