post

 

بقلم سمر دواي

ليلة رمادها حد الجمود، عبقها صقيع يداعب روحاً أجهدها التهنيد

أيها القادم من ثنايا الليل، من ذكريات حبلى بالآهات، من صباح مدينة دروبها منسية

كيف استباح الهجران شرفتي؟ واغتصب آمالي الجريحة!!

ليلة باردة ليست كباقي الليالي! مواسم قدومك ذبلت! لا شيء يوحي بالغلال!

أيها العاشق المتلحف بهمسات شتوية، الساكن فوق شرفات الحلم، القادم من توهان تاريخ ,من غدر المطر, من يدان تحتضن عبق اللقاء كقيثارة

أجهشها صوت العتب ! فجادت بالبكاء حتى صرخت مواويل تتراقص بلحنها ملائكة السما:أخشى حضور عيد انت ليس عريس زفافه ؟!

تراقصني حروف الامل أشدو كترانيم سَكِرة عَذْبة في حضرة محياك؟

أيها الحاضر الأبدا في غيابك ماذا أقول وأي عيد سيكون إن لم تأتي.؟!

عاقر انا ياسيدي إلا من صدى مآذن تنذر بالقدوم وانا على ناصية الغد أترقب طيفك، أجثو كراهبة  ترنّم طقوسية عيد ..لم تدق أجراسه بعد .