post
 أقيم في دولة البحرين لقاء جمع عدد من رجال الدين من مختلف الديانات بينهم رجال دين يهود على رأسهم موشيه بن عمار الحاخام الرئيسي السابق للكيان الإسرائيلي وحاخام القدس المحتلة. بن عمار هذا ونقلاً عن المطران عطالله حنا هو رجل دين صهيوني عنصري دعا في وقت من الأوقات إلى رمي الفلسطينيين في البحر، واصفاً إياهم بالصراصير الذين لا يستحقون الحياة. وهو من دعاة إقتلاع العرب والفلسطينيين من بلدهم، وهو من دعاة تهويد القدس وبناء الهيكل المزعوم، وهو من المتآمرين على الحضور المسيحي والأوقاف المسيحية في المدينة المقدسة. ويمثل مؤسسة عنصرية لا تؤمن أصلاً بالتعايش والحوار والتسامح الديني. زار بن عمار العاصمة البحرينية المنامة مساء يوم الاثنين الماضي، وإجتمع مع ملك البحرين حمد بن عيسى قبل المشاركة في مؤتمر لحوار الأديان جمع رجال دين من دول عدة من بينها الكويت ولبنان ومصر والأردن كانت قد دعت اليه الحكومة البحرينية بينما حقيقة هذه اللقاءات المشبوهة هي التطبيع مع كيان الإحتلال العبري. والمشاركة في مثل هذه اللقاءات بعد الإطلاع على ماهية بن عمار وماضيه يمنح صك البراءة والغطاء للقتلة والمجرمين الإرهابيين الصهاينة الذين يحللون استهداف الشعوب الأمنة وينتهكون حياتها ويسيطرون على أراضيها. عداك عن أن هذا النوع من الاجتماعات التطبيعية يشكل جزءاً من ما يسمى صفقة القرن. نحن حقيقة لا نعارض أي نوع من أنواع التقارب والحوار بين الأديان، وننظر له بإيجابية. ولكن الفرق هو في إختيار الشخصيات الذين توجه لهم الدعوات للمشاركة في هذه المؤتمرات. والإطلاع على نشاطاتها وتاريخها والدور الذي لعبته وتلعبه. قد يكون الهدف البحريني المرحلي هو الصورة التي جمعت هؤلاء، التي تعطي للمتلقي الإنطباع بضرورة الحوار بين الأديان. إنما معلوم أن الهدف الإستراتيجي هو فتح أشكال جديدة للتطبيع تحمل عناوين مقنعة للعامة كحوار الأديان وما شابه من عناوين براقة.
نائب الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري
رئيس التحرير الد كتور خالد كعكوش