post

مع نهاية عام وبداية آخر…يتطلع السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية ومواقفهم التي فرضتها عليها بداية عام ٢٠١١ وقسمتهم شاءوا ام ابو …بين معارض و موالي ….معارض لما جرى في ذلك العام من أحداث سلمية أو عنفية بين معارض لنظام سياسي وحكومة ومعارض لحراك أو فوضى أو ما سمي لاحقا بثورة…..مع نهاية العام التاسع لأحداث سوريا بآلامها  ومآسيها التي لم ينجوا منها بيت او مواطن في سوريا ….

يتطلعون لما سيحمل معه العام الجديد….يتطلعون ترى هل ستظهر نهاية نفق سوريا المظلم ….وتنتهي معاناة شعبها…..ترى هل ستنتهي اللعنة الدولية والقدرية عن هذا الشعب في خارج سوريا او داخلها …هل سيعود كل من أكره على مغادرة أرضه ووطنه…هل سيعود الأمن والأمان هل ستعود الحياة في سوريا آمنة ومريحة ورخيصة كما كانت من قبل ….

وهل ستشهد ايام عام ٢٠٢٠ بدايات ومهارات جديدة….نهايات الحرب والتهجير والفقر والمعاناة والمأساة وبدايات جديدة تحمل معها حل سياسي ويرسم مستقبل أفضل للسوريين …

هذا ما نرنو اليه وننتظره ونأمله كسوريين في الداخل والخارج….

شباب سوري لغد افضل

الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري

المهندس  ماهر مرهج