post

 

بعد قرابة عشر أعوام مرت على سوريا وشعبها …عانى فيها السوريين مخاوف الحرب والإرهاب وويلاتها

وكان همنا كمواطنين سوريين على اختلاف اصطفافنا السياسي أن نعود إلى بيوتنا سالمين ونطمأن على اطفالنا واقربائنا بعد كل قذيفة او انفجار نسمع به او طلقات قناص تعترض طريقنا….او……بات اليوم هم السوري تأمين لقمة عيشه واولاده وتأمين الغاز والكهرباء والمازوت …وووو….ففي أصعب لحظات الحرب والحصار كانت الظروف المعاشية أفضل من الان رغم غياب الأمن والقانون ولكن كانت ظروف الحياة أفضل…واليوم مع هذا السعر الخارق للدولار وتجاوزت عتبة الالف وصعوده المنتظم …وانهيار القيمة الشرائية لليرة….علما ان دخل أكثر من ٩٠ بالمئة من السوريين بالليرة ولا وجود بعجلة انتاج ..او نشاط اقتصادي …نحن نشهد حرب جديدة هي حرب الدولار وهي أخطر بكثير من حرب الإرهاب…

فحرب الإرهاب تحصد الأرواح…وحرب الدولار تجوع البطون …وهذا أصعب بكثير…….

وربما أنبأنا هذا …بثورة من نوع آخر…ثورة جياع …وبطون خاوية …ولكن هيهات ..هيهات …ان تعي ماري انطوانيت ومن معها ….معنى ان لا يجد الشعب ما يأكله….

الأمين العام لحزب الشباب الوطني السوري م ماهر مرهج