post

بفلم أحمد صالح ..شاعر البيلسان

خُذني إِليكَ
أيها الوَطَنُ الجَريحِ
وفي قَلبي لوعَةٍ وأسى
أَحْنو عَليكَ في لَيلِ الهَوى العَطِرِ
خُذني إلَيكَ والأَشْواقُ تَحمِلُني
أِنتَشي فوقَ واحاتِ هَواكَ
أَغْفو مَع زَقزقةِ عَصافيرِكَ
أُحَلقُ في عَليائِكَ
بينَ نُجومَكَ وقَمرَكْ
وشُراعي يَمخرُ عَبابَ طُهركْ
لقَد جِئتَكَ مِن مَنافي الغُربةِ
ونَأيِ المَسافاتِ
بَيني وبينَكَ ذِكرياتَ وأُمنياتْ
وأَحلامَ هَوى
وفي شَوقي حَنينْ
أَضَعُ إسمَكَ وساماً
على صَدرِ الزَمانِ
خُذني إلَيكَ وروحي تَهيمُ
في ذُرى الأَشواقِ
آآآهٍ يا وَطَني
بَيني وبَينَكَ مَسَافاتٍ
لَم يَطوِها بُعدُ الزَمانْ
سَآتيكَ بِقَلبي وعَقلي وروحيْ
يا رِياحَ الشَوقِ يُشجيني الفراقُ
خُذيني أُكَحل مُقلَتي
بِمَسرى الحَبيبِ مُحَمدِ
ولَكِ السَلامُ يا بِلاديْ
ولَكِ المَحَبَةَوالحَنينْ
وَما يَشِدُني إلى رُباكِ
أنَ لي ذِكرياتَ وأُمنياتْ
وكَفايَ فَارِغَتانِ مِن حَبِِ الحَصيدِْ
خُذني إليكَ أَيُها الوَطَن المُحنى
مع صَهيلِ جِراحَنا
وفَيضٌ مِن جِراحِ الأَولينِْ
فَلَكِ المَحَبةَ ولَكِ السَلامُ يا بِلاديْ!!