post

بقلم أحمد صالح…شاعر البيلسان

 اشتكتِ الأرواحُ

لِخالقِ البَرايا

رُفِعَتْ أكفُ الضَراعَةِ

تَوسَلتْ الدُعاءَ

راجيةً الرحمَةَوالغُفرانْ

رُحماكَ رَبنَاإرفَعِ البَلاءَ

والغَلاءَ والوَباءْ

وتَسلُطَ الأَعداءْ

عَظُمَتْ الذُنوبُ

فَمَن لَنا غَيرُكَ

يَرفعُ البَلاءْ

ومَن لَنا غَيرُكَ

نَستَجيرُياربَ الأَرضِ والسَماءْ

مالَنا مُعينٌ أو نَصيرٌيا إلهَنا

فارحَمنا و بِلادَناوالبشريةِ

من شَرِ هذا الوَباءْ

المُسَمى كُورونا

كُورونا الذي يَحصدُ الأرواحَ

بِلارَحمةٍ

ويفتِكُ بِعيالِكَ الأَبرياءْ

فَأنتَ نعمَ المُجيبْ

فانقِذُنا وفَرِجَ عَنا

يا مَولانا فَإِنا

لا نُحسِنُ التَدبيرَ

ولا نَدريْ من أَينَ

تَبدأُ الكَلِمَاتُ و الدُعاءْ

ونَحنُ مَن نُعَمِدُ طَريقَ المَجْدِ

ونَسموْ بالشَهادَةِ والمَماتْ

وإنْ أَحييتَنايا مَولانا

لا نَخافُ كُورونا

بل نَعْبُدُكَ و نُعيدُ الذِكرَياتْ

كُوروناإرحَل من خُطاناوتَرَجَل فَما لكَ في أَمْانينا بَقاءٍأوْحَياةْ ما لَكَ في أمْانينا بَقاءٍأوْحَياة!!