post

أفاد مسؤولون بأن أكبر مريضة كورية بفيروس كورونا المستجد والبالغ عمرها 104 أعوام في إقليم كيونغ سانغ الشمالي الواقع جنوب شرق البلاد خرجت من المستشفى اليوم الجمعة بعد 67 يوما من العلاج.

وتركت المريضة والتي يطلق عليها “تشوي” مركز بوهانغ الطبي، ظهر اليوم بعد أن ظهرت نتيجة اختباراتها سلبية للفيروس، وفقا لما أفاد به مسؤولو المستشفى.

وكانت تشوي مقيمة في دار رعاية للمسنين في كيونغ سان، جنوب دايغو منذ 2012، وأصيبت بالفيروس في يوم 8 من مارس في ظل عدوى جماعية بالدار، وتم إدخالها مستشفى بوهانغ بعد يومين.

وظهرت عليها أعراض أولية تشمل السعال والتهاب الحلق، ثم دخلت مرحلة خطر في أبريل بعد أن أصيبت بالتهاب أمعاء وضغط الدم وزيادة عدد الخلايا البيضاء وارتفاع مستويات الالتهاب، وفقا للمسؤولين.

بيد أن حالتها تحسنت بفضل استجابة الفريق الطبي المتابع لحالتها على النحو الصحيح. وتناوب الطاقم لمدة 24 ساعة لرعاية المريضة حيث أنها تعاني بالفعل من أمراض أخرى ولا يمكنها السير بمفردها.

وخضعت تشوي لما يبلغ 12 اختبارا تشخيصيا للفيروس منذ يوم 26 مارس. وكانت نتيجة الاختبار التاسع هي أول نتيجة سلبية، ولكن جاءت نتيجة الاختبار العاشر إيجابية بيد أن اختباراتها في كل من يومي الأربعاء والخميس ظهرت سلبية.

وسمح لتشوي بمغادرة المستشفى بوجب تدابير الحجر الصحي التي تسمح للمريض بمغادرة المستشفى بعد أن تظهر نتيجة اختبار الفيروس سلبية مرتين متتاليتين وبناء على رغبتها.

ومنح العاملون بالمستشفى المريضة باقة من الزهور وباركوا لها على مغادرتها المستشفى وتمنوا لها صحة جيدة. وقالوا إنها عادة ما كانت تعبر عن امتنانها للطاقم الطبي أثناء فترة مرضها. ثم عادت المريضة لدار الرعاية بواسطة عربة إسعاف.