post

شعر / مصطفى غانم _مصر

أحبك ..

وتأخذنى الدهشة

فأنا مثل الفارس الذي كان يطير

من عصر ..إلى عصر ..إلى عصر

يتنقل بين الطرقات

يتلقف ضوء القمر الآتى

من أروقة الدفء

يترنم في هدهدة الاهداب

نافذتى …

كليل الصيف

لا تغلق

مثل الطيف المرسل من ذاكرة الحلم

وتأخذنى الدهشة

ويسقط قلبي بين يدى

وأبحث عنك

هذا القلب الذي صار ملك يديك

يعاتبني

يرفض كل وصايا الشعر

ويرفض لؤلؤة البحر

وأحداق النساء

هذا القلب الذي تشكل من أضواء القمر

صار يرفض كل أشكال الحوار

ويتمسك بالسفر

لعصرك أنت

لقلبك أنت

صار القلب يتمسك بك في الجوار

 

*****

 

أحبك

وتأخذنى الدهشة

وأرحل معك دائما

ولا أطيق الانتظار

ما أروع الحب الذي يسكننى

وانا بحالة إنبهار

إن الليل طويل …طويل

وأنا وحدي

أعاني من زمهرير الغبار

وأدرك جيدا

أننى صرت الان سفينة بلا شراع

أو جريدة قديمة تنزوي

وراء الستار

وان حبى لك صار نوع

من أنواع الانتحار

رواية هزلية

لعجوز يحاول ان يستبق النهار

وانت تحاولين ان تريحينى

من عناء عصاياى التى كلما

سقطت منى ..

تعيديها إلى قدمى

التى تنهار

هل انا أسرق منك العمر

وانت في صمت تحاولين

انت تعيدين ..

بناء الجدار

 

*****

 

حبك يدهشنى ..

ويبكيني

وانفاسنا حيرى

ما بين الزمان الذي مضى

والزمان الذي لا ندري له مدار

أنا أحبك

وكأن طفولتي من صمت الحقائب

عادت من جديد

والنوافذ التى صارت تتلقفها الرياح ..

وكل يوم …

تخرج علينا بجرح جديد

أنا أحبك ياطفلة الحلم

يادرب الآماني

ويعصفنى كبرياء عنيد

وأحتاج لطوق النجاة فيك

وأحتاج ان أفك قيدك من ذلك

الحب الشريد

انا رذاذ من رماد

وانت زهرة يتناثر عطرها

ويرقص على وتر الحدائق

وفي فضاء الكون تحلقين

أنا وجه في إرتعاشات العمر

يترنح

في صمت الخريف

ولا يدرى إلا حطام السنين

فأعذرينى…

إن شعرت انى سرقت منك

يدك الصغيرة

وقلت لك …

أترقصين !!!

أدهشنى حبك

فنسيت

أنى فقدت السفين

فلا تنسي إن مضيت

تذكري…

عاشق ضرير