post

 

سأتحدث بإختصار عن هذا الموضوع الذي بدأت أقرأ بعض اللغط الذي يثار حوله على بعض الصفحات …

أرتفعت أسعار السلع من بداية الحرب على سورية حتى اليوم بحدود الخمس وثلاثين ضعفاً …

المادة الوحيدة التي لم ترتفع أسعارها بهذا القدر وإرتفاعها لم يتجاوز ثلاثة إلى خمسة أضعاف هي الدواء الوطني …

طبعاً يقول المواطن أن الدواء خط أحمر .. وهو محق …

وأنا أتفهمه تماماً …

ولكن بالمقابل …

بقاء سعر الدواء على حاله .. سيشكل خطراً كارثياً على الصناعة الدوائية السورية بشكل عام …

لأن سورية دولة تستورد المواد الخام اللازمة لإنتاج الدواء .. وشراء هذه المواد يتم بالعملة الصعبة إما بالسعر الحر لها .. أو بالسعر التفضيلي …

وهنا يذكر بأن السعر الذي كان يتم التسعير بموجبه هو السعر الرسمي .. ما يعني أن الفرق بين الأسعار المذكورة يخسره المنتج …

بدأت مؤخراً بعض الادوية بالغياب بسبب عدم قدرة المعامل الدوائية على الإنتاج في ظل هذا الفرق …

أعتقد أننا على أبواب إرتفاع إلزامي في سعر الدواء الوطني .. نتمنى أن لا يشكل عبئاً إضافياً على كاهل المواطن السوري إلا أننا هنا تحديداً لا نحمل مسؤولية هذا الإرتفاع للوزارة المعنية .. لأنها بهذا الإجراء تنقذ الصناعة الدوائية السورية المتقدمة …

نائب الامين العام لحزب الشباب الوطني السوري للشؤون السياسية والاعلام 

د خالد كعكوش