بقلم صالح علي مريم

(عُذريتيْ الضائعةْ)

يا صدى النجمة يا خيالة الحالمون

أثري ضجيج أحلامي مللت النهج المتبع أفواه….وأفواه….

المسحوقة طبقة للغريب وعمالة الصخب إشعاعييون الأمل

ثم الأمل ل بعيد المنال نرتقب اشارات مبهجة على أمل..

نعزف سيمفونية الوداع تفاوتت العُرب بأوتار الطرب

لحد العجب وداعاً كرامتي حتى رغيفي أقتسم بجدوى الجرب وإن كُنّا..

.وإن كانوا إن كانت…وإن عزموا إقتلاع باحتي البصرية لأبقى ماجداً

مفصول الحواس كالمنشار على الخشب كلٌّ في جسدي خارطة

خارطة تركت أثراً للقمع حتى وإن كنت بجدار السرب

بجداري الذي أملك سأحاسب على كل صيحة هجرة يطلقها فاهِ.

. أسقط او يسقط.. يسقط..يسقط..يسقط حكم الرُّخص لصوغ الذهب

بالحب محروم وما أنا بعاشق وطن..أمان..طموح..عمل كل ذلك على سفحٍ اضطرب

حتى هويتي سُلبت مسيراً حتى النخاع فاقداً للإختيار مع كل جهرة للهلال

سيعلو صوت شبابي على كل ما ارتقب

ما سلبت حتما سيرتجع مغتصب؟!!

نعم بسيرورة الشغب تحت ستار أجنحة

مخملية والثالوث المرتقب عجب؟!!

لا والذي على أكتافي ما شققت الفجر ضوءاً إ

لا بضماد لفلفه العجب لأبقي على كل رشفة من فنجاني

وأجلس هناك البتة!! أشاهد سينمائية العَرب إنتاج تخويف مندثرّ

إشراف عذريتي التائهة والأبطال ليتألمون أكثر مما هو رَهب

كل ساق سيسقي ما شرب حد جمر الحطب

وأنا هناك أداعب أملي من جديد أستمتع واتسائل عليكم من الذي إنقلب؟!! الرفيق:صالح علي مريم