بقلم محمود موسى النادي

صباح الأمل

هطلت سُحب أمطاركِ

سقتْ أرضي العطشة ارتصفت حروف اسمك

على نوافذ البيوت امتلأت شوارع المدينة الهاربة من حزنك

بالأمطار حين أكون وحيداً أشعر بقربكِ حين أكون حزيناً

أستعيرمنك الدموع تمتلىء النفس بعطرك

وتتخضب لوحتي بلونك الباهت الحزين

مازالت تجذبني رائحة قهوتك الباردة تلك الرائحة والعبق

المخملي يشدني أضفتِ حُسنك إليها تعبقت رائحة العطر الوردي

والتصقت على جدار مخيلتي حينما تشتد الريح تغفو نفسي ترتدي ثوب الأمل

تعتصر ألماً يسمعني صوتها دقات قلب يريد أن يخبرني بمعاناته

ولكن لا اسمح لنفسي بالهرب

أنصت وأسترق السمع وأبحث عن حكاياتك القديمة لعلّي أغني نفسي بالأمل بقلمي أنا محمود موسى النادي