post

حوار سوسن سخنيني

الاتحاد العربي للصناعات الجلدية :هو هيئة عربية دولية يعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابعة لجامعة الدول العربية ومقر الامانة العامة دمشق ويوجد الاتحاد في دمشق بموجب مرسوم  رقم 33  لعام  1980 الصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية.

وعن دور وأهمية الاتحاد كان الحوار التالي مع الأستاذ محمد كزارة :الامين العام للاتحاد العربي للصناعات الجلدية وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة حلب

دور الاتحاد في دعم هذه الصناعة عربيا ودوليا؟

دور الاتحاد في دعم الصناعة في جميع الدول العربية وخلق الفرص ولم الهدر من الجلود الخام وجعلها منتج منتهي بمواصفات عالمية جيدة وتقوية المزايا النسبية بين الدول العربية لتمكين المنتج المنتهي للمنافسة في الاسواق العربية والعالمية وتحقيق السلعة للمستهلك العربي في الاسواق العربية بحيث يكون منتج عربي متكامل من الألف الى الياء .

كيف ترى هذه الصناعة في سورية ؟ وهل يمكن أن تنافس عالميا من حيث ..الجودة..والسعر ..

الصناعات الجلدية السورية لها باع وسمعة جيدة جدا في الوطن العربي وكانت تحتل مراتب متقدمة على مستوى الدول العربية ولها حصة في الاسواق العربية والدول المجاورة من حيث الجودة والسعر المنافس وتنافس مثيلاتها في الاسواق العربية بشكل كبير.

سورية مرت بأزمة ما تأئيرها على صناعة الجلديات ؟وكيف يمكن أن نعيد ألق تلك الصناعة؟

تأثرت الصناعات الجلدية في سوريا كسائر الصناعات من خلال الازمة السورية حيث هجرة اليد العاملة الفنية الخبيرة وهجرة الشباب وبعض المصانع المتطورة لمدخلات الانتاج التي كانت تطور هذه الصناعة فأصبحت بوضع صعب جدا ومع بداية 2016 بدأت هذه الصناعة في التعافي الى ان وصلنا الى عام 2020 بدأت جائحة كورونا وبدا الحصار الظالم على سوريا, من حيث بدأت قلة المواد الاولية وصعوبة تأمينها للمنتجين في سوريا ,بدأت تتأثر وبإذن الله سوف تعيد الالق لهذه الصناعة من حيث قدرة المنتجين السوريين على خلق الفرص من صناعة المواد الاولية ومن تكوين مهارات عالية من المنتجين الباقين الموجودين وعودة بعض الشباب الى سوريا سوف تمكنهم من اعادة الالق لهذه الصناعة.

تابعنا منذ سنوات معرض الصناعات الجلدية في أرض معرض دمشق الدولي ما الجديد لهذا العام ؟؟؟..

معرض سيلا كان يقيمه الاتحاد العربي منذ 2007 في سوريا حتى 2010  كانت اخر دورة هي الدورة السادسة لمعرض سيلا وكانت من المعارض الهامة جدا في الدول العربية والمنطقة وتوقف معرض سيلا في الازمة السورية حتى عام 2017 ,وعاودنا العمل وأقمنا الدورة السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة الى ان وصلنا الى الدورة الحادية عشر التي أقيمت  في 21 شباط من هذا العام.

ما هي عدد الشركات التي شاركت

عدد الشركات التي شاركت في دورة الحادية عشر هي حوالي 150 شركة سورية من اهم الشركات العاملة في صناعة الاحذية والجلديات ومستلزمات الانتاج وحوالي 20 شركة من الدول العربية مثل لبنان ومصر وفلسطين وشركتين من الصين بوكلائها لبيع الالات والمستلزمات وشركة من ايران.

ما أهمية هذه المعارض ؟؟

اهمية هذه الدورة لمعرض سيلا تكمن في وقت هام جدا يوجد فرصة ذهبية جدا لإعادة الاسواق التي فقدناها طيلة فترة الحرب في هذه المرحلة الصعبة من حيث ان التجار في بعض الدول العربية والدول المجاورة  أصبح السفر الى الصين او غيرها يوجد فيها صعوبة من حيث تكاليف السفر وأعباء السفر بسبب جائحة كورونا ونحن كدول عربية ودول مجاورة ولنا حصة في هذه الاسواق والتجار تعرف المنتج السوري ومن خلال دعوتنا لتجار الى المعرض لاحظنا الرغبة الكبيرة لقدومهم لسوريا لأسباب عدة اهمها القرب المسافة بين بعضها البعض وسبب ارتفاع سعر الصرف اصبح المنتج السوري من المنتجات الجيدة جدا وسعرها المنافس جدا ولها سمعة في بعض الدول العربية, فالكثير من التجار اصبحوا يتجهون الى سوريا ومن خلال هذه الفرصة الذهبية  بإذن الله سوف نعيد  الاسواق التي فقناها خلال فترة الحرب.

كيف نعزز هذه الصناعة .. وما دور التبادل التجاري مع الدول المجاورة وغيرها؟

تعزيز هذه الصناعة بتامين اليد العاملة المدربة البديلة لهذه الصناعة التي هاجرت ونحن كاتحاد عربي للصناعات الجلدية بدأنا بإقامة دورات لتدريب اليد العاملة الجديدة ورفدها الى هذه الصناعة الهامة بكوادر مدربة وتشجيع بعض المستثمرين والصناعيين بإقامة مصانع مستلزمات الانتاج في بعض المراحل في هذه الصناعة مثل صناعة الاحذية والحقائب للاستغناء عن المستورد

اما بالنسبة للدور التبادل التجاري في الاسواق العربية تعرف المنتجات السورية جيدا من الصناعات الجلدية وعند المستهلك العربي وفي الدول المجاورة ويحب المستهلك العربي الذوق للمنتج السوري وهذا المعرض سوف يقوم بتعزيز وزيادة والتبادل التجاري للصناعات الجلدية بين بعضنا البعض كدول عربية  وهذه هي من اهم اهداف الاتحاد العربي للصناعات الجلدية وبإذن الله سوف يكون تعزيز التبادل التجاري بشكل اكبر بكثير مما كان عليه سابقا.