post

أكد مجموعة من الأكاديميين السوريين والفعاليات الطلابية في الجامعات الإيرانية ممثلة بفرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في رسائل منفصلة وجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان حق الشعب السوري في اختيار قيادته وتقرير مستقبل بلده بنفسه دون املاءات أو ضغوط خارجية وفق ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وضرورة احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية.

وطالبت الرسائل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة المفوضية الأوروبية العمل على رفع الإجراءات القسرية الغربية أحادية الجانب المفروضة على سورية وإنهاء كل أشكال الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب السوري.

وأشارت الرسائل إلى أن الشعب السوري يعاني من تجويع وحصار ظالم لم يشهده التاريخ مؤكدة أن هذا الحصار المفروض من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية يمنع الغذاء والدواء وأبسط متطلبات حياة الشعب السوري وخاصة في ظل تفشي فيروس كورونا.

كما طالبت الرسائل بالإسراع في دعم عملية إعادة الإعمار في سورية وتسهيل عودة المهجرين السوريين إلى مناطقهم مؤكدة أن الدولة السورية أمنت كل مستلزمات العودة لهم.

ودعت الرسائل إلى المباشرة بحوار بناء مع الحكومة السورية الشرعية مستند إلى الاحترام والتعاون والنوايا الصادقة في سبيل القضاء على الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا.

وشدد فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في إيران في رسالته إلى البابا فرنسيس على أنه ومع دخول الحرب الإرهابية المفروضة على الشعب السوري عامها الحادي عشر فإن السوريين ظلوا صامدين متمسكين بأرضهم ووطنهم وحاربوا الإرهاب نيابة عن البشرية جمعاء وهي الحقيقة التي بات يدركها العالم بأكمله لذلك فهم يستحقون الشكر والثناء بدلا من الإجراءات

القسرية أحادية الجانب والحصار وينبغي أن يتم رفع كل أشكال العقوبات الظالمة والحصار الاقتصادي الخانق عنهم على وجه السرعة ومساعدتهم.